الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
204
معجم المحاسن والمساوئ
فإني اسبح اللّه في كلّ ليلة ألف تسبيحة يتشعّب لي مع كلّ تسبيحة ثلاثة آلاف تحميدة وإني لأكون في قعر الماء فيصوت الطير في الهواء فأحسبه جائعا فأطفو له على الماء ليأكلني ومالي ذنب » . 2 - مستدرك الوسائل » ج 1 ص 17 : كتاب عبد الملك بن حكيم ، عن بشير النبال ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « سهر داود عليه السّلام ليلة يتلو الزّبور فأعجبته عبادته ، فنادته ضفدع يا داود تعجّبب من سهرك ليلة واني لتحت هذه الصخرة منذ أربعين سنة ما جفّ لساني عن ذكر اللّه تعالى » . 3 - عدّة الداعي ص 236 و 237 : وعن الصادق عليه السّلام « عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أوحى اللّه تعالى إلى داود عليه السّلام : يا داود بشّر المذنبين ، وأنذر الصدّيقين ، قال : كيف ابشّر المذنبين وانذر الصدّيقين ؟ قال : يا داود بشّر المذنبين بأنّي أقبل التوبة وأعفو من الذنب ، وأنذر الصدّيقين أن يعجبوا بأعمالهم ، فإنّه ليس عبد يعجب بالحسنات إلّا هلك » . وفي رواية أخرى « فإنّه ليس عبد ناقشته الحسنات إلّا هلك » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 321 . ممّا ورد في خطر العجب : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 314 : عنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن أبي داود ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : « دخل رجلان المسجد أحدهما عابد والآخر فاسق فخرجا من المسجد والفاسق صدّيق والعابد فاسق ، وذلك أنّه يدخل العابد المسجد مدلّا بعبادته يدلّ بها فتكون فكرته في ذلك ، وتكون فكرة الفاسق في التندّم على فسقه ويستغفر اللّه عز وجلّ ممّا صنع من الذّنوب » .